22 يونيو، 2024

أخبار من الامارات

  أسباب نجاح “مفاجآت صيف دبي” لأكثر من ربع قرن فعاليات وعروض وسحوبات: نظرة على صيف دبي الرائع

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 يوليو 2023: مع اكتمال التحضيرات لانطلاق الدورة السادسة والعشرين من “مفاجآت صيف دبي”، نستعيد بالذكرى رحلة نجاح امتدت لربع قرن، شهدت دبي خلالها العديد من التطورات التي واكبتها المفاجآت عاماً بعد عام، لتقدم في كل دورة من دوراتها تجارب مميزة وفريدة واستثنائية من عروض التسوق، والحفلات الموسيقية، والأنشطة الترفيهية، وعروض المطاعم، والإقامة الفاخرة، إلى جانب الجوائز التي تقدر قيمتها بمئات ملايين الدراهم. وتقدم دورة العام الحالي الكثير من الأنشطة الترفيهية والعروض الترويجية والتسوق على مدار 10 أسابيع.

تم تنظيم الدورة الأولى من “مفاجآت صيف دبي” في عام 1998 من أجل جذب السياح إلى المدينة، وتنشيط الأسواق ومتاجر البيع بالتجزئة، وتعزيز الأعمال خلال الصيف. ومنذ ذلك الحين، كان التحدي دائماً في الارتقاء لتلبية توقعات المستهلكين المتزايدة.

وعملت سهيلة غباش، المدير التنفيذي للفعاليات والمهرجانات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في تنظيم “مفاجآت صيف دبي” على مدار 23 عاماً، حيث بدأت في العمل بالمهرجان كمتطوعة ثم أوكل لها  العمل كموظفة بدوام كامل.

وقالت غباش إنه يتم التخطيط للمهرجان على مدار عدة أشهر قبل انطلاقه للارتقاء بمستوى الفعاليات والأنشطة المقدمة خلاله، فيما يبدأ العمل للدورة المقبلة بعد ختام فعالياته بعدة أشهر، حيث يبدأ فريق العمل بالتخطيط للدورة التالية، ومراجعة آراء الشركاء، والتحقق من استمتاع الجميع على اختلاف جنسياتهم وفئاتهم العمرية وكذلك سواء كانوا من داخل الدولة أو خارجها بالتجربة.

ويتضمن ذلك أيضاً التأكد من أن زوار المهرجان قد استمتعوا بالأنشطة الترفيهية والحفلات والعروض التي تم تنظيمها مع الاحتفاظ بالعناصر الرئيسية المحبوبة في الحدث وتطويرها، والتي تتضمن شخصية “مُدهش” الشهيرة، إلى جانب تنظيم الحملات الترويجية في جميع دول الخليج قبل انطلاق الحدث لإطلاع الجمهور المستهدف بالمزايا والعروض والتجارب التي سيحصلون عليها عند قدومهم لدبي.

وقالت غباش إن النجاح الذي حققه المهرجان عبر رحلة امتدت لربع قرن من الزمن جاء نتيجة للازدهار الذي تشهده دبي في شتى المجالات، وأضافت بقولها: “نتطلع إلى مواصلة تقديم دورات ناجحة ومتطورة من “مفاجآت صيف دبي” على مدار الـ 25 عاماً المقبلة والمساهمة في دعم نجاح اقتصاد دبي، وأن يكون المهرجان جزءاً فاعلاً في تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية”.

ويتطلب تنظيم حدث بحجم “مفاجآت صيف دبي” عدة أشهر من التخطيط والمحادثات مع الجهات المعنية لتوفير أفضل تجربة ممكنة لسكان دبي وزوارها الذين يتطلعون إلى الصفقات المذهلة، وفعاليات تناول المأكولات والمشروبات، والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية في كل دورة من دوراته.

ومن جهته يشرف على تنظيم فعاليات وعروض التجزئة محمد فراس عريقات، مدير إدارة التسجيل التجاري لقطاع التجزئة والشراكات الاستراتيجية في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، حيث ساهم في الارتقاء بأنشطة التجزئة خلال مفاجآت صيف دبي، وهو سعيد باقتراب مراحل التحضير من نهايتها.

وقال عريقات: “نوفر العديد من فرص التعاون ونشجع تجار التجزئة على المشاركة في العروض الترويجية المميزة التي ننظمها”. وأضاف: “نعمل على طرح أفكار مبتكرة بالتعاون مع المجموعات والعلامات التجارية من أجل تطوير عروضهم وصفقاتهم الخاصة، والتي تسهم بدورها في تعزيز محتوى العروض الترويجية للمهرجان”.

وتتعاون “مفاجآت صيف دبي” سنوياً مع أكثر من 35 مركز تسوق ومئات العلامات التجارية في دبي للتأكد من أنها تقدم عروضاً متنوعة للسكان والزوار الذين يتسوقون في المدينة. وقال عريقات: “نتعاون مع العلامات التجارية لتنظيم أنشطة يومية خلال المهرجان، بالإضافة إلى سحوبات “الفاتورة الرابحة في مفاجآت صيف دبي”، حيث يتم منح 10 جوائز على مدار 10 أيام من 10 متاجر عبر هذا العرض الترويجي المميز الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع أشهر العلامات التجارية. وأضاف عريقات: “نعمل في عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من المهرجان مع مئات العلامات التجارية في جميع أنحاء المدينة لتوفير تخفيضات تصل حتى 90 بالمئة، كما نشهد تزايداً كبيراً في مبيعات التجزئة خلال هذه العطلة وهو ما نطلق عليه اسم ذروة التسوق”.

وتزايدت العروض الترويجية التي يتم تنظيمها خلال المهرجان بفضل الازدهار الذي حققه، حيث شهدت “التخفيضات الكبرى لمدة 12 ساعة” إقبالاً كبيراً في السابق وحصل المتسوقون على تخفيضات وصلت حتى 90 بالمئة لدى مراكز التسوق التابعة لمجموعة ماجد الفطيم في فترة المهرجان. كما وفر العرض الترويجي الفرصة للمتسوقين للفوز بجائزة مليونير شير.

وقال عريقات: “حظي العرض الترويجي بإقبال كبير ونال إعجاب الجمهور”. وأضاف: “نهدف إلى توفير شيء جديد يتطلع إليه المستهلكون كل أسبوع خلال المهرجان، ولذلك نعمل على تطوير أفكار ترويجية مبتكرة لجذب المزيد من الأشخاص إلى أنشطة التسوق”.

وتركز مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة التي تنظم “مفاجآت صيف دبي” على الارتقاء به كل عام ومواكبة أحدث الاتجاهات. وقال عريقات: “يجب أن نبقى على اطلاع على الاتجاهات الرائجة في هذا القطاع وتفضيلات المستهلكين لكي نتمكن من مواكبتها من أجل تنظيم المهرجانات التي تسهم في تحقيق أهدافنا وتعزز قطاع التجزئة وترتقي بمكانة دبي كواحدة من وجهات التسوق المفضلة”.

وتسهم المراجعات والآراء التي رحّبت بالعروض الترويجية في تطوير وتحسين المهرجان بشكل كبير. وقال عريقات: “نقوم بإجراء استبيان لكي نعرف آراء المتابعين بعد العروض الترويجية التي ننفذها بالتعاون مع شركائنا لكي نراقب زيادة الإنفاق ومستوى رضا التجار والمتسوقين والمستهلكين، ونحن نشهد زيادة في الإنفاق والإقبال سنوياً”.

وأضاف: “هذه هي الدورة السادسة والعشرين من “مفاجآت صيف دبي”، ونحن في سباق دائم لابتكار أشياء جديدة من أجل تعزيز المشاركة والارتقاء بقطاع التجزئة من خلال تقديم تجارب لا مثيل لها. وتسهم العروض الترويجية المميزة في الارتقاء بمكانة دبي باعتبارها واحدة من أفضل المدن للعيش والعمل والزيارة”.

ومن خلال مراعاة التفاصيل وتوفير خيارات متنوعة للمتسوقين، أصبح مهرجان “مفاجآت صيف دبي” واحد من أكبر الأحداث والمهرجانات التي تلقى إقبالاً كبيراً من بين الفعاليات العديدة التي تشهدها دبي. ويُعتبر عبد الله الأميري، مدير إدارة الحملات الترويجية والسحوبات والتحالفات الاستراتيجية واحداً من أعضاء الفريق الأساسي في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة والذي يشرف على تنظيم هذا الحدث السنوي الكبير.

وقال الأميري الذي تولى منصبه منذ إطلاق المهرجان إنه سعيد بالنجاح الذي حققه قطاع التجزئة على مدار الأعوام الماضية مع كل دورة من دورات “مفاجآت صيف دبي”. ويتذكر الأميري النقاشات التي دارت في عام 1997 لتنظيم الحدث في ظل تركيز حكومة دبي في ذلك الوقت على ابتكار فعالية تمتد على مدار الصيف وتوفر الأنشطة الترفيهية وتجارب التسوق لسكان المدينة وزوارها.

وقال الأميري: “كنا بحاجة إلى تنظيم حدث كبير في الصيف، وبحلول عام 1998 تم إطلاق مهرجان “مفاجآت صيف دبي” لأول مرة”. وأشار الأميري إلى أن جميع المؤسسات الحكومية في دبي شاركت في تنظيمه والإشراف على فعالياته المتنوعة على مدار أشهر الصيف في الأعوام الماضية.

وأضاف الأميري إلى أن السحوبات والجوائز من الفعاليات الرئيسية التي يتم التركيز عليها عند التخطيط للمهرجان. وقال: “السحوبات والجوائز جزء أساسي من الفعاليات الكبرى في دبي، ولذلك أدركنا منذ البداية أنه يجب علينا تنظيم هذه الفعاليات في المهرجان”.

وأضاف: “شهدت الدورة الأولى من المهرجان منح الكثير من الجوائز القيمة والفريدة تمثلت في الهواتف المتحركة والجوائز النقدية للفائزين، ثم تطورت الجوائز على مدار الأعوام لتشمل الذهب والجوائز النقدية المجزية التي وصلت قيمتها إلى ملايين الدراهم، بالإضافة إلى السيارات والشقق، وتجاوزت قيمة الجوائز على مدار الأعوام الخمسة والعشرين الماضية مئات ملايين الدراهم”.

وأصبحت السيارات من أكثر الجوائز التي فاز بها المشاركون في سحوبات المهرجان، كما يمكن للفائزين بجوائز السيارات استبدالها بمبالغ مالية إذا رغبوا في ذلك. ويتم تنظيم السحوبات بعدة طرق بالتعاون مع الشركات في دبي – من مجموعة محطات الوقود مثل “إينوك” إلى مراكز التسوق في جميع أنحاء الإمارة وتجار الذهب والألماس.

ويمكن للمتسوق دخول السحوبات في كل مرة يقوم فيها بعملية شراء تتجاوز مبلغاً معيناً. وقال الأميري: “أنصح المتسوقين بأن ينتظروا مهرجان “مفاجآت صيف دبي” ليشتروا حاجياتهم إذا لم يكونوا مضطرين لشرائها، فالحدث يوفر فرصاً كبيرة لهم”.

وتطورت السحوبات بفضل التطورات التي شهدتها “مفاجآت صيف دبي”. كما أصبح بإمكان المتسوقين المشاركة في السحوبات عبر الإنترنت مما ساهم في زيادة عدد المشاركين في الحدث من الأشخاص الذين يفضلون شراء حاجياتهم عن بُعد. وبعد الازدهار الذي حققه المهرجان، وصلت قيمة الجوائز التي يتم منحها خلاله إلى 20 مليون درهم.

وعلى مدار الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، كان الأميري شاهداً على اللحظات المميزة التي فاز فيها المتسوقون بالجوائز وخرجوا حاملين معهم النقود والذهب ومفاتيح السيارات وغيرها من الجوائز المجزية – سواء من سكان دبي أو زوّارها.

وقال الأميري: “سعادة الفائزين بالجوائز هي شهادة على نجاح المهرجان. وأدعو الجميع من سكان المدينة وزوارها للمشاركة في هذه السحوبات”.

واختتم بقوله: “أعتقد أنه يجب على كل شخص أن يجرب حظه في الحدث أو عبر الإنترنت، حيث ينبغي عليهم إدخال بياناتهم الشخصية والحصول على فرصة المشاركة في السحب واغتنام الفرصة ليفوزوا بجوائز ضخمة وقيّمة”.

استمتعوا بموسم صيفي في المدينة حافل بالمفاجآت الرائعة وعروض التجزئة وفعاليات الأطعمة اللذيذة والأنشطة الترفيهية حتى 3 سبتمبر. لمزيد من المعلومات، يرجى متابعة حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي @StyledByDubai و@CelebrateDubai وزيارة الموقع الإلكتروني www.dubaisummersurprises.com.

وتُقام فعالية “مفاجآت صيف دبي” بدعم الراعي الرسمي بنك رأس الخيمة الوطني (ماستركارد)، إضافة إلى العديد من الشركاء الاستراتيجيين، بما في ذلك: مراكز التسوق التابعة لمجموعة الفطيم (دبي فستيفال سيتي مول وفستيفال بلازا) والسيف ومجموعة الزرعوني (ميركاتو مول) ومجموعة عبد الواحد الرستماني وبلووترز وسيتي ووك وطيران الإمارات وشركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك) واتصالات وماجد الفطيم (الإمارات مول وسيتي سنتر مردف وسيتي سنتر ديرة) ومراكز النخيل للتسوق (ابن بطوطة مول والنخيل مول ودراغون مارت 2 وبالم ويست بيتش وذا فيو) وذا بيتش وذا أوتليت فيليدج.