21 يوليو، 2024

أخبار من الامارات

مدرسة دوايت دبي تطلق طاقم زايد بطل الثقافة والتراث الإماراتي

 

الإمارات العربية المتحدة، مارس 2023: تحتفل مدرسة دوايت دبي، إحدى مدارس البكالوريا الدولية الرائدة في دبي، بالقيم الإماراتية من خلال اطلاقها أول لجنة متخصصة يقودها الطلاب، تحت اسم “طاقم زايد”. بإلهامٍ من الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد، أطلق طلاب مدرسة دوايت دبي هذا الطاقم بهدف نشر الوعي بثقافة الإمارات العربية المتحدة بين الطلاب والمعلمين والمجتمع ككل.

يتكون طاقم زايد من 40 طالباً من جميع الجنسيات، بما في ذلك 10 طلاب إماراتيين. منذ الانطلاقة الأولى للفكرة، عمل الطلاب معاً لتنظيم أكثر من 25 نشاطاً واسع النطاق شارك من خلاله أكثر من 500 طالب بالإضافة إلى أولياء أمورهم والمدرسين. وشملت الأنشطة الرئيسية تنظيم احتفالات اليوم الوطني ويوم العلم لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتنظيم فعاليات للتعريف والتوعية بالثقافية الإسلامية، وكذلك الاحتفال بيوم الشهيد، وتنسيق وجبات الإفطار المجتمعية السنوية للمدرسة خلال شهر رمضان المبارك. كما استضاف النادي مؤخراً الكاتبة العربية الشهيرة فاطمة شرف الدين في زيارة للمدرسة.

كما تعاون طاقم زايد مع مؤسسات إماراتية مثل مركز الثقافة الإسلامية لدعم الطلاب أصحاب الهمم، ومركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية لتعزيز الوعي الثقافي والاحتفال بالمولد النبوي الشريف في الحرم المدرسي.

يقول ديفيد هوتسون، مدير مدرسة دوايت دبي، “في مدرسة دوايت دبي، هدفنا هو بناء عالم أفضل من خلال رعاية مجتمع متنوع يضم كل من يناصر العقلية الدولية والتفكير العالمي. حيث يركز نهجنا على تخطيط المناهج الدراسية، بهدف ضمان حصول كل طالب على رحلة تعليمية غنية، تحاكيه بشكل شخصي في العالم الواقعي ضمن بيئة تعاونية تدعوه لبناء جسور التواصل بين الثقافات المتنوعة”.

أطلقت المدرسة أيضاً مشروعاً مبتكراً يهتم باللّغة العربية، بهدف تعزيز مهارات الطلاب من خلال تشجيعهم على تطبيق مفاهيم اللّغة العربية والثقافة الإماراتية والمعرفة الإسلامية والقيم في مواقف واقعية. وتستخدم المدرسة المنهجية التراكمية التي تتيح إمكانية تقييم الطلاب عبر هذه المعايير الأربعة، وكذلك ربط مهام التقييم بحياة الطلاب، حيث يخلق التطبيق الواقعي لمبادئ التعلم بيئة تفاعلية وتعاونية تمكن الطلاب من الازدهار.

 

تدمج مدرسة دوايت دبي نموذجاً قوياً للتخطيط عبر المناهج الدراسية، مما يمكّن مدرسة البكلوريا الدولية من مواءمة ثقافة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها، وبالتالي تعزيز الجهود لتقديم وعي مؤثر بالتراث الإماراتي والإسلامي في جميع المواد التعليمية، بما في ذلك تدريس القيم الإماراتية من خلال اللّغة العربية، بالإضافة لفصول الدراسات الإسلامية والاجتماعية.