26 سبتمبر، 2023

أخبار من الامارات

تحت شعار “حمل شعلة الإستدامة .. لحشد مجتمع محايد للكربون” مجموعة عمل الإمارات للبيئة تحتفل بشركائها في حفل عشاءها السنوي

تحت رعاية المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة و عضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة و عضو فخري في مجموعة عمل الإمارات للبيئة، احتفت مجموعة عمل الإمارات للبيئة بشركاءها خلال حفل عشاءها السنوي الذي أقيم في فندق لابيتا – باركس آند ريزورتس، دبي، بحضور جمع كبير من رؤساء الشركات و ممثلي السلك الدبلوماسي من الدول العربية و الاوربية و الجهات الحكومية و المندوبين الدوليين و وسائل الإعلام.

و قالت السيدة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس و رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة في كلمتها في حفل العشاء:  “أنا ممتنة بصدق لوجودكم هنا و لدعمكم لنا في عملنا الموجه نحو بيئة أكثر إخضرارا و مستقبل أكثر إستدامة و التي ستتمتع بفوائده جميع الأنواع التي تعيش على كوكب الأرض”.

و أضافت: “الدعوة إلى العمل قد تم إطلاقها في جميع أنحاء العالم، و عبر المنصات المحلية و الإقليمية و العالمية، و أنا فخورة بالوقوف أمامكم اليوم كمواطنة في دولة قد يكون حجمها صغيرا، لكن طموحاتها كبيرة، و التي دعا مؤسسها و قيادتها الرشيدة إلى السعي نحو تحقيق دولة خضراء و مستدامة، حيث تعد المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 بمثابة حملة وطنية لتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050، و يجعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا التي تفعل ذلك. بالنسبة لنا، 2023 هو عام الاستدامة، و هذا العام تستضيف دولتنا مؤتمر تغير المناخ الذي سيعقد باعتباره المؤتمر الـ28 للأطراف أو كوب 28 في اواخر شهر نوفمبر “.

و أعربت السيدة حبيبة المرعشي في كلمتها عن خالص امتنانها لشركاء و رعاة الحفل، شركة ماكدونالدز الإمارات – الراعي البلاتيني، وصل للعقارات – الراعي الخاص، شركة فارنيك – شريك الحياد الكربوني و الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات – شريك الاستدامة.

و كشفت السيدة حبيبة المرعشي خلال كلمتها عن حجم الجهود الهائلة للمجموعة و النتائج الناجحة لحملاتها و مشاريعها و ورش عملها و جلساتها الحوارية خلال عام 2022 و النتائج الإجمالية منذ التأسيس. تم إطلاق حملة “الإمارات نظيفة” في عام 2002 و التي جمعت 1,604,1588 كجم من النفايات، بمشاركة أكثر من 907,742 متطوعا. و نجحت برامج إعادة التدوير للمجموعة في الحد من 92,445 طنًا متريًا من غاز ثاني أكسيد الكربون و قد نجحت برامج التشجير الحضرية في زراعة 2,114,316 شجرة محلية في دولة الإمارات العربية المتحدة. فضلاً عن إشراك 704,840 طالبا و طالبة من 12,870 مدرسة و جامعة في دولة الامارات و المنطقة العربية في برامج المجموعة التعليمية، و إجراء أكثر من 200 جلسة حوارية.

كما أوضحت للحضور سبب اختيار موضوع هذا العام وهو لإبراز تأثير المجموعة نحو تحقيق الأهداف المستدامة، قائلة: “يسعدني أن أشارككم أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة ستكون مشاركا فعالاً في كوب 28، و نحن نتطلع إلى لعب دور حيوي في التحضير لهذا الحدث الضخم.

لذا تم اختيار موضوعنا لهذا اليوم “حمل شعلة الإستدامة .. لحشد مجتمع محايد للكربون”، لقد قمنا و سنواصل تسليط الضوء على شعلة الاستدامة و حشد الجميع تحت راية عالم منخفض الكربون”.

و اضافت: “لقد أشركنا جميع القطاعات الرئيسية في المجتمع في مجموعة من الأنشطة و البرامج التي تهدف إلى التثقيف و التحفيز و الإلهام و المشاركة. تعمل مشاريعنا و برامجنا بنجاح منذ عقود و هذا يعكس حقيقة تفانينا و مثابرتنا و قدرتنا على الاستمرار وسط التحديات الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية و غيرها من التحديات التي واجهناها جميعا في الماضي. صمدنا أمام اختبار الزمن و ذلك بفضل قوة قناعاتنا و الدعم القيم من أصدقائنا و شركائنا. أشكركم جميعا على وقوفكم إلى جانبنا و معاضدتنا”.

فيما قال راعي حفل عشائنا السنوي- المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي: ” إن تقدمنا السريع نحو أجندة 2030 للتنمية المستدامة يعتمد على عملنا الجماعي بلا شك. الآن، أكثر من أي وقت مضى، يضمن التعاون البناء التقدم. إنها حقًا لحظة ممتعة بالنسبة لي أن أشاهد ممثلين محترمين من مختلف المجالات المهنية يتحدون في هذه الأمسية الرائعة للاحتفال و زيادة تصميمهم في تحقيق رؤيتنا البعيدة و لكن التي لا تقبل المساومة لمستقبل مستدام “.

 استحوذ حفل العشاء على الحضور من خلال أداء موسيقي ساحر. تقدر المجموعة التأثير العميق للتعاون بين الكيانات التي تمهد الطريق نحو مستقبل مستدام. كما قامت بتكريم جهود 55 كيانًا من المؤسسات الحكومية الاتحادية و المحلية و كذلك مؤسسات القطاع الخاص و المجتمع المدني خلال الحفل.