27 نوفمبر، 2022

أخبار من الامارات

“نـــوفــــارتــــــس” تعزز  دعمها للنساء المصابات بسرطان الثدي


    دبي ، الإمارات العربية المتحدة – 26-10-2022 :  أطلقت نوفارتس، الشركة العالمية الرائدة في صناعة الأدوية بالشراكة مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان وجمعية الإمارات للأورام، رسالة أمل لجميع النساء المصابات بسرطان الثدي في المنطقة، وذلك من خلال حملتها التي تحمل عنوان “بطلات بالوردي”.

وبمناسبة هذه المبادرة، نظمت نوفارتس بالتعاون مع شركائها حدث للاحتفال بالناجيات من سرطان الثدي ويدعم في نفس الوقت النساء اللواتي يخضعن للعلاج حاليًا. وقد جمع الحدث نخبة من الخبراء في المجال الطبي والرعاية الصحية، بمن فيهم الدكتورة جيهان التومي المدير الطبي لدى شركة نوفارتس في منطقة الخليج، والبروفيسور حميد الشامسي رئيس جمعية الإمارات للأورام، والسيدة عائشة الملا مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

والجدير بالذكر أن حملة “بطلات بالوردي” تعتبر أحدث مبادرة تطلقها شركة نوفارتس ضمن سلسلة مبادراتها التي تهدف إلى تعزيز المعرفة لدى النساء في المنطقة عبر تزويدهم بالمعلومات الطبية الصحيحة بما يمكنهن من اتخاذ القرارات التي تناسب حالتهن. وتسعى هذه المبادرة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية اجراء الفحوصات الدورية والمنتظمة للكشف عن سرطان الثدي، وعلاجه خلال مراحله المبكرة.

وقد ضمت فعاليات المبادرة حضور مجموعة من مؤثـرّ ي وسائل التواصل الاجتماعي، ونخبة من الإعلاميين، وعدد من الناجيات من سرطان الثدي اللواتي أعطين رسالة أمل للمصابات بهذا المرض، حيث شاركت كل من الإعلامية فادية الطويل و “باولا نصر الله”، إحدى المتطوعات النشطات في جمعية أصدقاء مرضى السرطان، تجربتهن مع سرطان الثدي ورحلة صمودهن وشفائهن من المرض. كما شملت فعاليات الحدث اطلاق هاشتاق #بطلات_بالوردي من أجل نشر الوعي عبر جميع قنوات التواصل الاجتماعي، وكذلك توزيع نباتات الخيزران على مجموعة واسعة من المؤثرات والملهمات والمهنيات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تجسد هذه النبتة وما تتمتع به من خصائص، رسالة تبث الأمل لجميع النساء، وتُكرّم بكل فخر مدى قوتهن وصمودهن.

وتعليقًا على هذا الحدث، قال محمد عز الدين الرئيس والمدير الإقليمي لمنطقة الخليج في شركة نوفارتس: “من الضروري أن تتكاتف الجهود من أجل بناء شبكة من الشراكات القوية عبر قطاع الرعاية الصحية، حيث ستلقي هذه المساعي بثمارها على النساء وتمكينهن من الحصول على الرعاية والعلاج الذي يحتجن إليه. وإننا نمتلك التزام راسخ بتعزيز الصحة العامة للنساء في جميع أنحاء العالم، ومن هذا المنطلق نسعى دائما إلى العمل يداً بيد مع كل من مقدمي الرعاية الصحية، والمرضى، والأطباء، لاتخاذ الخطوات المناسبة لدعم النساء المصابات بسرطان الثدي والحفاظ على صحتهن من هذا المرض”.

وأضاف عز الدين في حديثه قائلًا: “إن الاستماع إلى قصص نجاح النساء في التغلب على هذا المرض يقوي من عزيمتنا ويدفعنا إلى الاستمرار في مهمتنا المتمثلة في إعادة ابتكار المجال الطبي لتحسين سلامة الناس بما يضمن لهم التمتع بصحة أوفر وعمر أطول”.

وخلال الحدث، نصح البروفيسور حميد الشامسي رئيس جمعية الإمارات للأورام، النساء بعدم التأخر في استشارة الطبيب إذا شعرن بأنهن عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي أو ظهرت عليهن أية أعراض. كما أكد البروفيسور حميد على ضرورة الكشف المبكر عن هذا المرض، وذلك لأهمية هذه الخطوة ودورها الجوهري في تسهيل عملية العلاج وتعزيز فرص الشفاء التام منه.

ومن جانبها، حثت السيدة عائشة الملا مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، جميع السيدات على إجراء فحوصات ذاتية منتظمة للثدي في المنزل، وشددت على أن أي تغير أو شذوذ في الجسم يجب أن يدفع النساء إلى الاستشارة الطبية بشكل فوري. وعلقت على المفاهيم الخاطئة قائلةً: ” نحن نأخذ على عاتقنا تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتتمثل أكثر الاعتقادات الخاطئة شيوعًا لدى النساء في تصورهن بأنهن لسن معرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لمجرد أنه ليس لديهن تاريخ عائلي يربطهن بهذا المرض. رغم أنه في الواقع توجد العديد من العوامل التي تزيد من فرص إصابة النساء بسرطان الثدي، ونحن بدورنا نعمل جاهدين على توعيتهن بهذه العوامل، ومن هذا الأساس جاءت فكرة تعاوننا مع شركة نوفارتس ضمن حملة “بطلات بالوردي”.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي يعتبر أكثر أنواع السرطان شيوعاً بواقع 2.3 مليون حالة جديدة سنوياً، وفي أواخر عام 2020، كان هناك 7.8 مليون امرأة تم تشخيص حالتها بسرطان الثدي في السنوات الخمس الماضية. وقد أكد الخبراء أن سرطان الثدي يعتبر مرض يتطور تدريجياً ويبدأ بأورام صغيرة.

علاوة على ذلك، أظهرت الدراسات أن الاكتشاف المبكر للمرض يساهم بشكل كبير في الحصول على التشخيص الصحيح والوصول إلى العلاج الناجح. بينما تتجسد طرق الفحص الموصى بها للكشف المبكر عن المرض في كل من التصوير الشعاعي للثدي، والفحص الطبي للثدي، والفحص الذاتي للثدي.