1 ديسمبر، 2022

أخبار من الامارات

في اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي طلبة جامعة الإمارات يشاركون المجتمع بآرائهم ورؤيتهم حولها

 

 

، 29 يونيو 2022: يحتفل العالم في 30 من يونيو كل عام باليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي، والحديث عن مدى تأثيرها علينا، ويبدأ الجدال والنقاش حول قوتها التي ستفرضها مستقبلاً، وكان لطلبة جامعة الإمارات رأي حولها وكيف أثّرت عليهم إيجاباً وسلباً.

 

يقول الطالب إبراهيم البلوشي من كلية الهندسة-: “سهّلت التكنولوجيا الحديثة علينا التواصل بشكل لا يصدق، أما وسائل التواصل الاجتماعي فهي القوة الأخبار في أي بقعة على الأرض خلال ثوانٍ فقط. وفي الواقع فإن وسائل التواصل الاجتماعي لها فوائد عديدة، فقد قرّبت المسافات وأزالت الحواجز، واستعملها البعض للعمل والحصول على المال، ولكنها في ذات الوقت حملت آثاراً باتجاه معاكس حيث يمكن أن تُسهم في إضعاف الروابط الأسرية الحقيقية، وقد تخلق عزلة عند البعض، وآخرون يهملون واجباتهم بسببها.

ويضيف إبراهيم البلوشي: ” إن وسائل التواصل الاجتماعي تأخذ حيزاً من يومي كطالب سواءً على مستوى الدراسة أو في الاستفادة من أصحاب الخبرات للحصول على بعض المعلومات، ومن الممكن أن يكون لها دور بارز في اتخاذ بعض القرارات المصيرية، كأن ترسل استشارة حول موضوع شخصي لمختص عبر الإنترنت ويجيبك حول موضوعك ويوجهك لاتخاذ قرار ما”.

أما الطالبة موزة العزيزي من كلية العلوم فتقول أنها تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة لتنمية موهبة الرسم لديها، ونشر أعمالها، والالتقاء بمستخدمين يشاركونها ذات الاهتمامات، وهي وسيلة للتعلم من أصحاب الخبرات بطريقة سهلة وسريعة دون حواجز أوقيود.

وتشير العزيزي إلى أن إيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من سلبياتها فهي تُحفّز مستخدمها على التغيير والتعلم بعدة طرق، أما سلبياتها فهي، والتي تعدها الأهم، فتكمن في خطر الإدمان وسرقة الوقت دون أي فائدة.

ويرى الطالب أحمد عيسى  من كلية تقنية المعلومات أن وسائل التواصل الاجتماعي سهّلت التواصل مع الأهل والأصدقاء، وهي وسيلة للترفيه والاستفادة من المعلومات المختلفة والمتنوعة. أما ضررها فيراه مُتعلّقاً بالصحة كالضرر على العين أو الظهر نتيجة الانحناء أو الوضعية الخاطئة لمستخدمي الهاتف.

ويوضح أحمد عيسى أنه مثلما تنتقل المعلومات والأخبار القيّمة بسهولة، نجد أن الشائعات والعادات السيئة أيضاً تنتقل بسهولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مما يوقع البعض في فخ النصب والابتزاز.

فيما يجد الطالب حمدان الحمودي: “أن وسائل التواصل الاجتماعي بوابة للشهرة والمال، مثلما هي بوابة للمعلومات والأخبار، ويقول الحمودي: ” إن أعظم فائدة حققتها بوسائل التواصل الاجتماعي هي بناء الصداقات البعيدة والتواصل معها بسهولة وباستمرار، ولقد بنيت مكاناً يجمع أشخاصاً من ذوي الاهتمام المشترك في مكان واحد”.

ويضيف الحمودي لقد اكتسبت العديد من المهارات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي كالمحادثة والمناقشة، وهناك أشخاص لم أرهم على أرض الواقع أبداً ولكن كان لهم التأثير الكبير والعميق في منح شخصيتي روحاً قيادية مُتميّزة”.