8 ديسمبر، 2022

أخبار من الامارات

مُؤتمــــــــــــــــــــر “سي أس إيفنت” للصحة الرقمية الثالث بالشرق الأوسط وشمــــــــــــال إفريقيا يُلاقِي حَفـــــــــاوةً شديدةً من المهتمين بالمَجــــــــــال فى إطار سعيه لمُخاطبة التحديات الكامِنة فى عالم الصحة الرقمية

 دُبي، الإمارات العربية المُتحدة – 4 يونيو2022 : يتهيأ المُهتمون بقطاع الرعاية الصحية فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا استعداداً لحضور المُباحثات المُركزة المُزمع انعقادها على هامش مؤتمر الصحة الرقمية الثالث فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي يستمر على مدار يوم كامل والذي ينعقد فى تاريخ الموافق السابع من يونيو (2022)م، وذلك بفندق “لو مِيريديان” بمطار دُبي، دُبي، دولة الإمارات العربية المُتحدة، والذي تقوم على تنظيمه مؤسسة كوجنت سولوشنز لإدارة الفاعليات (اختصاراً “سي أس للفاعليات”)،

هذا ومن المُقرر أن يقوم ما يَربو على (150) خبيراً ومسؤولاً فى المجال بمناقشة والتباحث فى آخر القضايا التي تتعلق بقطاع الرعاية الصحية الرقمية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك فى إطار مؤتمر الصحة الرقمية الثالث فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو المؤتمر الذي من المُقرر أن يستضيف ما يربو على (25) متحدثاً من أرباب المجال، والذين سوف يتناولون بالطرح والنِقاش الموضوعي لأكثر من (20) موضوعاً لحل المُشكلات، كما أنه من المُقرر أن يُشارك المسؤولون من أكثر من (90) كِيان أعمال وشركات فى الفَاعلية.

هذا ويتناول هذا المُؤتمر البارز مناقشةَ القضايا التنظيمية الهامة التي تتعلق بقطاع الرعاية الصحية الرقمية والتي من بينها “وصفة الدواء/الروشتة الرقمية”، و “الطِباعة ثلاثية الأبعاد لأجهزة الرعاية الطبية”، و “التشخيص الطِبي عن بُعد”، و “الاستشارات الطِبيَّة الهاتفية” من بين أمور أخرى،

هذا وتَجدر الإشارة إلى أن سوق الرعاية الصحية عن بُعد فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كانت قد وصلته قيمته إلى (989) مليون دولاراً أمريكياً فى العام (2019)م، ويُتوقع وصوله إلى (1,8) مليار دولار أمريكي فى العام (2024)م، أي أنه يتنامي بمُعدل نمو سنوي مُركب وقدره (12,8) بالمائة، وذلك وفق تقرير “الصحة الرقمية لـمؤسسة غلوبال فينشر” عن العام (2020)م،

وبينما يُعاني قُرابة (400) مليون إنساناً فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي ضربها سيل جائحة كوفيد-19 من مشكلة انعدام ونقص الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية، تأتي حُلول التقنية الصحية (المعروفة باصطلاح “هيلث-تيك”) لكي تخُفف العبء من على كاهل أنظمة الرعاية الصحية التقليدية،

وإن بعضاً من القضايا الرئيسة التي يواجهها هذا الحقل سوف تُطرح للمناقشات ومن بين تلك القضايا على سبيل المثال لا الحصر: إدارة الكم الهائل من بيانات المرضى، وصون وتأمين البيانات الحساسة، وتصميم آليات جديدة والاستثمار فى وتَبنيّ التقنية الملائمة.

وفى الأثناء فإن مؤتمر الصحة الرقمية الثالث بمنطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا ينعقد على خلفية استثمار هائل فى قطاع الشركات الناشئة للصحة الرقمية فى العام (2021) م، ومدفوعاً بشكلٍ كبير بتأثير الانتقال إلى الرعاية الافتراضة خلال جائحة كوفيد-19، وجدير بالذكر أن التسعة أشهر الأولى من العام (2021) م وحدها قد حققت إجمالياً وقدره (21,3) مليار دولاراً أمريكياً للشركات الناشئة فى قطاع الصحة الرقمية وذلك عبر (541) صفقة استثمارية، وهو ما يُنحي جانباً الــــ(14,6) مليار دولار أمريكي المُتحققة فى العام (2020) م، وذلك بَحسبِ مؤسسة “رووك هيلث” وهي مؤسسة عبارة عن صندوق مُخصص لقطاع الصحة الرقمية،

ويُتوقَّع أن يستمر هذا الزخم فى العام (2022) م فى الوقت الذي تقوم فيه شركات الرعاية الرقمية بقيادة الطريق نحو الإبداع التجديدي فى الرعاية الصحية باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتعلم عبر الآلة، وإحصائيات البيانات، والرعاية الصحية المُتنقلة.

ومن جانبه صرح السيد/ نِظام الدين، مؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة “سي أس للفاعليات”، وهم مُنظمو مؤتمر الصحة الرقمية الثالث فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قوله: ” إن المؤتمر يُلاقي حفاورة شديدة من جانب المهتمين بقطاع الرعاية الصحية، وذلك من مُنطلق شغفهم بفهم النظام الطبيعي الجديد فى قطاع الرعاية الصحية وتحديث ذاتهم اتساقاً مع آخر التطورات فى عصر ما بعد كوفيد-19″،

“إن مُعظم العاملين بحقل الرعاية الصحية يتلهفون إلى فهم أحدث التوجهات، والأجهزة، والأدوات، والأنظمة التي تقوم على تغيير قطاع الرعاية الصحية، وذلك حتى يتمكنوا من مواكبة آخر التوجهات.”، وعلى إِثر جائحة كوفيد-19، شَهِــــد قطاع الرعاية الصحية تبنياً واسعاً للتحول الرقمي (الرقمنة)، وبفضل التقنية الحديثة، فإن المرضى قد صار بمقدورهم الحصول على رعاية أفضل باستخدام أدوات الواقع الافتراضي، والأجهزة الطبية القابلة للارتداء، وخدمة الصحة المتنقلة/الهاتفية “تيلي-هيلث”، وتقنية الشبكات الخلوية الجيل الخامس “5-جي”، وإن استيعاب أهمية التحول الرقمي (الرقمنة) التي تبناها مُقدمو الرعاية الصحية، وأنظمة “السجلات الصحية الرقمية—إي أتش آر” لأغراض التحول الرقمي فى قطاع الرعاية الصحية—والتي غرضها الرئيس تحسين الرعاية المُقدمة للمريض هي أمور تُحسن الفعالية وتُوفر الوقت، وتُقلل الأخطاء (أو احتمالية حدوثها) إلى أدنى مستوى، وتُحسن انتاجية أطقم العمل،

هذا ويَجمــــعُ مُنتدى الصحة الرقمية الثالث بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا زعماء الفِكر فى قطاع شبكة الرعاية الصحية المُترامية الأطراف من كُلٍ من كيانات الرعاية الصحية العامة والخاصة، شاملة فى ذلك على سبيل المثال لا الحصر وزارات الصحة، ومؤسسات الرعاية الصحية الخاصة، وخبراء الصحة الرقمية، والباحثين، وشركات الأعمال لمناقشة تجاربهم ودروسهم التي تعلموها وللتأكيد على الدور اليحيو للصحة الرقمية فى مجابهة هذه الأوقات الغير مُتوقعة التي نمر بها وأيضاً تبنيّ التحول الرقمي (الرقمنة) باعتباره أسلوب حياة لتحقيق رية مُستقبلية واعدة، ألا وهي بلورة نظام رعاية صحية مُدمج وشامل ذو جودة فائقة.