3 أكتوبر، 2022

أخبار من الامارات

مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب بدبي يستقبل المصلين خلال الشهر الفضيل

 

01 أبريل 2022، دبي – أتم مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بدبي كافة استعداداته لاستقبال جموع المصلين والصائمين على مدار شهر رمضان المبارك بتوفير التسهيلات والخدمات التي تهيّئ للمصلّين أجواء روحانية تسودها السكينة والخشوع.

عن التجهيزات للشهر الفضيل، قال عبد السلام المرزوقي، مدير عام مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب بدبي “إن المسجد يسعى لاستقبال جموع المصلين وسط أجواء روحانية، وقد جاءت استعدادات هذا العام تماشياً مع الإجراءات التي أقرتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات والطوارئ. وكان المسجد قد استقبل ما يزيد عن 540 ألف مصليّ خلال رمضان 2021. وتزينت صلاة الجمعة في رمضان العام الماضي بأعداد كبيرة من المصلين، حيث استقبل المسجد ما يقارب من 2000 مصلي كل أسبوع. ويُتوقَّع أن يستقبل المسجد هذا العام عدد كبير من المصلين والزوّار”.

يحرص مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب بدبي على إتاحة الفرصة لمتابعة صلاتي التراويح والتهجد طوال أيام الشهر الفضيل بصوت الإمام الدكتور الشيخ فارس المصطفى من خلال بث مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمركز @alfarooqmosquecentre ، حيث سيتم نقل هذه الشعائر إلى جانب عدد من المحاضرات الدينية التي ستقام يوميا في رحاب المسجد بعد صلاة العصر.

في هذا السياق تم الانتهاء من كل التجهيزات اللوجستية لاستقبال الشهر الفضيل حيث قامت فرق العمل المكلفة بصيانة وتنظيف السجاد، وغسل وتنظيف القباب، وتوفير مقاعد لكبار السن لتسهيل أدائهم العبادات ونظرا لتزايد أعداد المصلين المتوافدين على المسجد في العشر الأواخر من رمضان، تم تجهيز الساحات الخارجية لإحتواء العدد الكبير.

على صعيد آخر تم نصب خيمة إفطار مجهزة لاستقبال أكثر من 1500 صائم يومياً، بواقع 45 ألف وجبة طوال أيام الشهر الفضيل، حيث يقوم فريق من متروبوليتان للتموين بإعداد وتقديم الوجبات وفقاً لمعايير الصحة والسلامة. كما ينظم المسجد مائدة إفطار للجاليات غير المسلمة لتعريفهم على التراث العربي-الإسلامي للإمارات المتجذّر في السلام والتسامح والتعايش.

“يقوم المسجد كل عام بدعوة الجاليات غير المسلمة إلى مائدة الإفطار لتعريفهم على أركان ديننا الحنيف وعادات وتقاليد دولة الإمارات. لقد استقبلنا حتى اليوم جاليات من آسيا وأوروبا وأمريكا. يسعدنا أن نكون في خدمة الجميع وأن نُظهر أن الإسلام هو دينٌ متجذّر في السلام والتفاهم”، أضاف المرزوقي.

وترسيخا لدوره الحضاري يستمر مسجد الفاروق باستقبال الزوار خلال أيام شهر رمضان المبارك ضمن مواعيد زيارة ترعى خصوصية الشهر الكريم.

الجدير بالذكر أن مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب بدبي، الذي جرى ترميمه بتمويل من مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور خلف أحمد الحبتور، فتحَ أبوابه أمام الجمهور عام 2011، وهو معلمٌ وطني مستوحى من المسجد الأزرق في إسطنبول. يتميز هذا المسجد الذي يعدّ من أجمل مساجد الإمارات بالمزج بين فن العمارة العثماني والفن الأندلسي والإسلامي.